السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
80
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
بالأصالة ، و الحيثيّة الاخرى اعتباريّة ، منتزعة من الحيثيّة الاصيلة ، تنسب إليها الواقعيّة بالعرض . و إذ كان كلّ شيء إنما ينال الواقعيّة إذا حمل عليه الوجود و اتّصف به ، فالوجود هو الذي يحاذي واقعيّة الأشياء . و أمّا الماهيّة فإذا كانت مع الاتّصاف بالوجود ذات واقعيّة ، و مع سلبه باطلة الذات ، فهي في ذاتها غير أصيلة ، و إنّما تتأصّل بعرض الوجود .
--> ( 1 ) . به تقريرى ديگر ، مقدمات دليل اصالت وجود و اعتباريت ماهيت را مىتوان بدين صورت تنظيم كرد : 1 . ابطال شك و سفسطه ، و اعتقاد به اينكه در جهان پيرامون ما اشيايى تحقق و واقعيت دارند . مؤلف گرانقدر با عبارت : « انا بعد حسم اصل الشك و السفسطه » به اين مقدمه اشاره كردهاند . 2 . از هريك از اين واقعيات ، دو مفهوم وجود و ماهيت انتزاع مىشود . چنان كه مؤلف بزرگوار